على مدار عشرات السنين كانت الأسرة المصرية تحتفي بكعك العيد أيما احتفاء، حيث تخصص له الأيام الأخيرة من رمضان لصناعته في المنزل، أو شرائه من الأفران ومحلات "الحلوانية" في حال الكسل أ
شدد الدكتور عصام يوسف – نائب رئيس الصندوق الفلسطيني للإغاثة والتنمية (انتربال)- على أن الحرب الأمريكية والدولية على العمل الخيري الإسلامي قد باءت بالفشل، بل وتسببت بكارثة انسانية ك
"هناك سعادة من نوع آخر تنتابني عند مساعدة الفقراء، خاصةً عندما أرى الدمعة تتحوّل الى ابتسامة، والحزن إلى سعادة".. بهذه الكلمات تتحدث إحدى فاعلات الخير عن دور وأهمية مساعدات العائلا
تحت شعار "نبدأ التساهم من رفاق مائدتنا"، وزّعت مؤسسة "هل من أحد" (KIMSE YOK MU ) التركية طروداً غذائية على أكثر من 2500 مستفيد لبناني، والمقيمين في المناطق الأشدّ فقرا ً في بيروت
"الدمار الذي سببته الفيضانات في باكستان أسوأ مما سببته أمواج المد (تسونامي) التي اجتاحت آسيا عام 2004 ومن الزلزال الذي ضرب باكستان عام 2005 ثم هايتي مطلع العام الجاري"، هذا التوصيف
ما يزال شهر رمضان يحتفظ بخصوصيته في السودان، ولاسيما محافظة السودانيين على عادة الإفطار الجماعي خارج المنازل، حيث يخرج عدد من الأشخاص كل يحمل مائدته إلى مساحة خالية وسط الحي أو إلى
تستمر المعاناة يوما بعد يوم.. ملايين من الأطفال والنساء والشيوخ باتوا يعانون من نقص الغذاء والماء.. يعيشون في العراء دون سقف يحميهم من الأمطار التي تهطل بشكل مستمر، فيما تنغرس أقدا