تحظى المخيمات الصيفية باهتمام واسع لدى الشعب الفلسطيني، لما تلعبه من دور فعال في عملية التفريغ النفسي لأطفال عانوا الأمرين جراء انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي، فخلال هذا العام أقيم ف
تمهيد: تعتبر حركة التطوع في العمل الاجتماعي قوة لحركة نابعة من داخل المجتمع تدفعه وتستثيره نحو الاعتماد على جهود أفراده وجماعاته وموارده المتاحة لمواجهه احتياجات مواطنيه لتقليل درج
رغم أنهم حرموا من التحليق عاليا في سماء وطنهم الرحب.. حتى طائراتهم الورقية ما زالت ممنوعة من التحليق فوق قبة الصخرة المشرفة لتحمل علما سطر بألوانه معاني التضحية والمعاناة.
في غمرة المخيمات الصيفية التي لا زالت أنشطتها مستمرة في قطاع غزة ، لم تغفل وزارة التربية والتعليم من استهداف فئة المكفوفين في إحدى مخيماتها التي أقيمت على شاطئ بحر غزة الذي يعد الم
لطالما انتظر الأطفال عطلهم الصيفية بنافذ الصبر، فكانت لهم منفذا يطل على عالم الترفيه والمتعة الذي افتقدوه في فلسطين لسنوات طوال، ولأنها فرصتهم الوحيدة لإيجاد أنفسهم أرتات هذه المرة
في إطار استمرارها لمواصلة إقامة المخيمات الصيفية للأطفال المرضى في كافة مستشفيات القطاع من اجل التخفيف عنهم من آثار الحصار, فقد نظمت وزارة الصحة الفلسطينية بالتعاون مع وكالة غوث وت
لعبت المخيمات الصيفية في فلسطين دورا هاما في التخفيف عن أطفالها في ظل الضغوط النفسية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني نتيجة الواقع الذي فرضته الظروف اليومية.
أنهى موقع "نافذة الخير" الاستعدادات الأخيرة للبدء في بث الملف الخاص حول "المخيمات الصيفية لأطفال فلسطين"، في خطوة تعتبر الأولى من قبل الموقع في طرح هذا الملف.
ما أن تدخل الإجازة الصيفية أيامها الأولى من كل عام حتى تدخل المؤسسات الرسمية والأهلية والجمعيات النشطة في قطاع غزة في سباق لإعلان برامجها للمخيمات الصيفية والفئات المستهدفة والحوا