يدخل أيار مثقلا بذكريات 4,7 مليون لاجئا لا زالوا يحلمون بالرجوع إلى أراضيهم التي هجروا منها يوما، مرت سنه أخرى عليهم ليصبح المجموع 61 عاما...والحال كما هو عليه الحلم بالعودة...و با
بعد أعوام قليلة على النكبة، و تحديدا في عام 52 كان لا بد من إيجاد حل لمشكلة سبعة آلاف لاجئ هجروا من القرى المحيطة اللد وحيفا و يافا، واستقروا شرق مدينة نابلس،
"الشاب نعمان، خسارة عليه، كان محترما و خلوقا وشجاعا، حاول إخراجي مع أبنائي من البيت عندما بدؤوا يطلقون النار بشكل عشوائي على المنازل، جاءته رصاصة في رأسه فوقع شهيدا".
شارك آلاف الفلسطينيين في الضفة الغربية يومي الخميس والجمعة في إحياء الذكرى الواحدة والستين لنكبة فلسطين الكبرى عام 1948 والتي أدت في حينها إلى تهجير وتشريد نحو 60% من الشعب الفلسطي
بعد واحد وستين عاما من الوجع، يروي الكاتب الفلسطيني "رجا شحادة" واللاجئ من مدينة يافا، حقائق تكشفت له مؤخرا من خلال الاطلاع على وثائق سرية نشرتها منظمة الصليب الأحمر الدولي، حول اس
في الذكرى الواحد والستين للنكبة ما زال الفلسطينيون يحلمون بحق العودة، وما زالت مخيماتهم قائمة بأزقتها يسطرون على جدرانها " لن ننسى" " لن نفرط في حقنا"،
بمناسبة الذكرى الواحدة والستين لنكبة فلسطين الكبرى، دعت منظمات العمل الأهلي الفلسطيني إلى جعل العام 2009 عاما للم شمل الشباب الفلسطيني في الوطن والشتات حول مشروع العودة.
لمناسبة الذكرى الـ 61 لاغتصاب فلسطين، أُقيمت سلسلة نشاطات ألقيت خلالها كلمات أكدت على ضرورة وحدة الكلمة والصف وحشد الطاقات بمواجهة المشاريع الصهيونية الهادفة إلى إلغاء حق العودة وأ