بفرحة واضحة كانت تزين ملامح الطفل اليتيم محمد وهو يتسلم كفالته من جمعية عطاء غزة، خاصة أنها جاءت قبل استقباله للعيد في أيام لتمكنه من شراء ملابس جديدة تدخل الفرحة على قلبه الصغير.
قال الأسير السابق، الباحث المختص بشؤون الأسرى عبد الناصر فروانة، بأن سلطات الاحتلال لا تزال تمنع الحاجة أم إبراهيم والتي تجاوزت الـسبعين عاماً من عمرها، من زيارة ابنها منذ (14عاماً
تحاول الأرملة الغزية "أم محمد" علاء أن تنكمش في جسدها في ركن من أركان غرفة أو بالأصح ماقد يسمى بالغرفة في منزل قريبتها من أجل أن تختفي بأركانه مايستر عليها ويستر أطفالها.
لم تغفل أعين مئات الأسر الفلسطينية التي تحتجز إسرائيل جثامين أبنائها إلا باحتضانهم في قبور تليق بمكانتهم، سنين طويلة عاشتها تلك العائلات بقلق مستمر ونفوس قلقة على مصير أبنائهم الشه
كل واحدة منهن تعمل والابتسامة تزين ملامح وجهها المشرق بالحب والعطاء، فكن يعملن مثل خلية النحل في جمالها وعطائها المتواصل بدقة واتقان وتعاون فيما بينهن رغم أنهن لم يتعرفن على بعضهن
بابتسامته الجميلة يزين بها الطفل محمود برغوث المنزل رغم فقر الحال وبساطة العيش، ومع ذلك كان بحركاته الطفولية يدخل على قلب والديه ابتسامة تسعد قلبيهما، خاصة أنه الذكر الوحيد الذي طا
اوزو، اسم أطلق على تجمع فلسطيني متاخم لمخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في لبنان، حيث يقطنه لاجئون فلسطينيون من مهجري مخيمي تل الزعتر والنبطية المدمرين وبعض العائلات الفلسطينية
لم يترك المستوطنون سوى زفرات الحسرة ودموع الألم على عمر أمضاه الحاج فتحي رشيد منصور (أبو زيدان) مع أشجار زيتونه وأرضه التي عاش من اجلها.. فلم تسعفه سوى كلمات قليلة كان يرددها يرثي