سبع قمم تنهش رؤوسها المستعمرات الإسرائيلية.. "معالي لييبونه".."عيليه".."رحالييم" "ارئيل".. وأخرى عسكرية وامتداد شاسع يصل جبال الساوية بطرق ومستعمرات ومعسكرات عددتها الحاجة أم محمد شاهين وهي تحمل حفيدها نزار بيدها وباليد الأخرى تحمل المسبحة تنقل بأناملها حباتها مرددة "حسبي الله ونعم الوكيل على كل من طغى وتجبر".
عائلة الحاجة أم محمد شاهين من قرية الساوية، جنوب مدينة نابلس، إحدى العائلات التي علمت بقرار هدم منزلها عن طريق وسائل الإعلام، تتحدث وقد غلب على وجهها الخمسيني علامات الإرهاق والخوف على مصير أبنائها وأحفادها.
تقول :"لقد علمنا بقرار الهدم عبر الصحف، ففي عام 2005 وصلنا إخطار من الجانب الإسرائيلي يقول فيه إن منزلنا سيهدم، من وقتها ونحن رافعين عليهم قضايا بالمحاكم، أين نذهب أنا وأولادي وأحفادي الخمسة عشر، ابني بني بيته طوبة طوبة مع زوجته، لا يوجد هناك باب رزق يفتح منه بيت آخر، يعمل كعامل بناء في إسرائيل وبتهرب علشان يشتغل ويعيل بيتو".