رام الله – قدس برس – إنسان أون لاين / 3-1-2005
 |
|
عمال فلسطينيون يخضعون للتفتيش على حاجز إسرائيلي
|
أكدت إحصائية عمالية فلسطينية، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قتلت 6 عمال فلسطينيين، وأصابت 30 آخرين، بينما اعتقلت العشرات من العمال
خلال الفترة بعد الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة.
وقال الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين إن الربع الأخير من العام 2005 شهد الكثير من حوادث قتل وإصابة واعتقال العمال الفلسطينيين عند
الحواجز، وفي أماكن عملهم.
وأضاف الاتحاد في تقرير إحصائي أن قوات الاحتلال قتلت، خلال هذه الفترة، التي بدأت بعد الانسحاب الإسرائيلي من محافظات غزة، في سبتمبر
الـماضي، 6 عمال ومزارعين، هم الشهداء: زياد البردويل (22 عاما)، نظير فرحات (27 عاما)، محمد الفرا (45 عاما)، بلال
الشاعر (17 عاما)، وزياد السلطان (40 عاما).
وأشار إلى أن حادثة قتل العامل محمد شواورة (43 عاما)، من محافظات الضفة الغربية، تعتبر أبشع حوادث قتل العمال، حيث تعرض الشهيد
شواورة إلى تنكيل من قبل ما يسمى قوات "حرس الحدود"، حيث قاموا بتهشيم رأسه.
واستعرض اتحاد النقابات، في تقريره بعض حوادث إصابة العمال والـمزارعين في أماكن عملهم، مشيرا إلى أن نحو 30 عاملا ومزارعا تعرضوا
للإصابة بجروح متفاوتة، سواء من خلال إطلاق النار، أو الضرب والاعتداء الجسدي، خلال الفصل الأخير من العام
2005.
وجاء في التقرير أن سلطات الاحتلال احتجزت نحو 510 عمال فلسطينيين في مراكز الشرطة والتوقيف، بعد اعتقالهم من أماكن عملهم، منوها إلى
أنها أطلقت سراحهم بعد وقت قصير، وأجبرتهم على مغادرة أماكن عملهم، بعد أن حرمتهم من كسب العيش، بذريعة عدم حيازتهم تصاريح للـمكوث في
إسرائيل، فيما واصلت اعتقال نحو 20 منهم.
وأشار إلى أن قوات الاحتلال تسببت للقطاع الزراعي بخسائر مادية باهظة هذه الفترة، من جراء استمرار أعمال التجريف، وتدمير الـمزروعات،
ومصادرة الأراضي، ضمن أعمال بناء الجدار الفاصل في محافظات الضفة. كما حرمت مئات الـمزارعين من الوصول إلى أماكن عملهم، ومنعتهم
من قطف الزيتون والحمضيات، فيما واصل الـمستوطنون في محافظات الضفة ممارساتهم الهادفة إلى عرقلة عمل الـمزارعين في أراضيهم والاعتداء
عليهم.
وقال تقرير اتحاد النقابات إن قوات الاحتلال واصلت إغلاق معبر بيت حانون أمام آلاف العمال الفلسطينيين، وحرمتهم من كسب العيش.
عودة لصفحة الأخبار