 |
| وزير الداخلية يكرم وفد أميال15 |
أكد د. عصام مصطفى منسق قافلة أميال من الابتسامات 15 أن القوافل الزائرة لغزة تعبر عن واجب النصرة والمؤازرة للشعب الفلسطيني، مبيناً أن لتلك القوافل أهداف وغايات عدة, واصفاً جريمة سيناء التي أسفرت عن استشهاد 16 جندياً مصرياً "حالة نذلة" هدفها الإيقاع بين غزة ومصر "لكن شاء الله أن ينقلب السحر على الساحر".
ومضى يقول: "غزة ستظل قبلتنا الأولى والمسئولية عظيمة على الشعوب العربية لكسر الحصار المفروض على القطاع".
وطالب منسق قوافل أميال من الابتسامات جمهورية مصر العربية بإنهاء حصار غزة، مستدركاً "لا يجوز بحال من الأحوال أن تظل غزة تعيش مثل هذا الحصار الخانق".
وخاطب أعضاء القافلة الـ15 من قافلة أميال من الابتسامات بقوله "اعلموا أن ثمن فلسطين غال وبإذن الله سنكون وإياكم في طريق العبور للأقصى والقدس".
جاء ذلك خلال استضافة وزارة الداخلية والأمن الوطني في حكومة غزة لأعضاء قافلة أميال من الابتسامات (15) التي دخلت قطاع غزة الخميس الماضي وتضم متضامنين من دول عدة منها الجزائر ومصر وليبيا وماليزيا وموريتانيا وإندونيسيا.
وشارك الدكتور عصام مصطفى في اللقاء إلى جانب أحمد الإبراهيمي رئيس الوفد الجزائري ومصطفى منصور رئيس الوفد الماليزي وسيف حسين رئيس الوفد المصري المشاركون ضمن النسخة الـ15 للقافلة.
دعم غزة
ورحب وزير الداخلية في حكومة غزة فتحي حماد بأعضاء القافلة الجديدة ومنسق أميال من الابتسامات، معرباً عن سعادته باستقبال القافلة وثمن تواصل تقديمها الدعم لغزة المحاصرة.
وقال الوزير حماد "نسأل الله أن يجمع لكم الأجر كله في الصيام والرباط ومحاولة فك الحصار عن غزة التي هي بمثابة جسر العبور لتحرير فلسطين".
وعدَّ القوافل المتوالية على غزة تزيد من قوة ومعنويات وعزيمة الفلسطينيين في مواجهة الاحتلال، مستطرداً "كلما قويت معنوياتنا كلما ضعفت معنويات الاحتلال".
وخاطب أعضاء قافلة أميال من الابتسامات 15 "نحيى بكم الكرم والشهامة والمروءة التي تتصفون بها والتعب الذي تعانونه نتيجة السفر لتزوروا غزة وتكسروا الحصار المفروض عليها".
من جهته، عبر رئيس الوفد المصري ضمن القافلة سيف حسين أن الشعبين الفلسطيني والمصري "يد واحدة"، معتبراً فلسطين القضية الأم في قلوب جميع المصريين.
لا معنى للحصار
وقال حسين "بعد ثورة 25 يناير والربيع العربي لم يعد هناك معنى لحصار غزة والتزاماتنا تجاه غزة أمر منتهي ولا نزايد عليه لأننا وغزة حتة وحدة".
وفيما يتعلق باتهام بعض وسائل الإعلام غزة بالوقوف وراء جريمة سيناء، أكد حسين أن الشعب المصري واع لا يقر ولا يعترف بالشائعات التي حاولت إلصاق تلك الجريمة بأهل غزة.
من جانبه، قال رئيس الوفد الماليزي مصطفى منصور "نؤمن أننا سنأتي في وقت ما وفي يوم من الأيام لنحرر الأقصى من دنس الاحتلال".
من ناحيته، أعرب رئيس الوفد الجزائري أحمد الإبراهيمي عن سعادته وأقرانه في القافلة بزيارة غزة، مستدركاً "نعتذر لأشقائنا في غزة عن التقصير بحقهم".
بينما أكد رئيس الوفد الليبي إيمان الشعوب العربية بمحورية القضية الفلسطينية، مشيراً إلى أن الليبيون يساندون أشقائهم الفلسطينيون ويدعمونهم بكل ما يستطيعون. |