|
هي أميال قطعتها لتصل لغزة المحاصرة وأميال من الابتسامات توزعها على الصغار والكبار لترسم في عيونهم فرحة عيد الفطر السعيد.. فمن داخل أروقة مستشفى الشفاء بدأ أعضاء القافلة بمعايدة المرضى وتوزيع الهدايا على الأطفال ليدخلوا السعادة في قلوبهم.
في هذا الإطار، أكد السيد محمد الدويبي أحد أعضاء أميال من الابتسامات أن القافلة تضم 70 متضامناً من دول عربية وأجنبية أبرزها بريطانيا والجزائر ومصر والسعودية والأردن وأن الهدف من الزيارة هو إيصال رسالة إلى العالم بضرورة إنهاء الحصار عن قطاع غزة، والسماح بإدخال المساعدات الطبية.
رفع معنويات
ورحب د. أيمن السحباني رئيس قسم الاستقبال والطوارئ، بالوفد الزائر، مؤكداً أن مثل هذه الزيارات تسهم في رفع معنويات شعبنا الفلسطيني وفي تعزيز صموده في مواجهة تبعات الحصار المفروض على قطاع غزة منذ عدة سنوات.
وأوضح السحباني أن أقسام الاستقبال والطوارئ تستقبل في الأيام العادية 500 حالة يومياً، وفي الحرب الأخيرة على قطاع غزة استقبلت 750 حالة خلال الساعات الاولى من العدوان الإسرائيلي على شعبنا الفلسطيني، منها ما بين شهيد وجريح.
واستعرض السحباني ابرز المشاكل التي يواجهها القسم بسبب نقص بعض الأدوية الأساسية.
وزار الوفد أقسام الكلى والعناية المركزة وغرف الاستقبال والطوارئ، واطلع على المعاناة التي يواجهها المرضى بسبب نقص بعض الأدوية الأساسية، والجهود المبذولة من قبل الوزارة لصالح تقديم أفضل خدمة صحية بإمكانيات بسيطة.
كما توجه الوفد لزيارة متشفى النصر للأطفال، حيث كان في استقبالهم د. نبيل البرقوني مدير المستشفى، وشرح لهم الخدمات التي يقدمها مستشفى النصر للأطفال، حيث قال "يستقبل المستشفى يومياً 300 حالة في مختلف تخصصات جراحة الأطفال منها حالات الصدرية والقلب والهضمية والعصبية، ويتم تحويل بعض الحالات الحرجة إلى مجمع الشفاء الطبي إذا احتاج الأمر لذلك.
واستعرض البرقوني الصعوبات التي يواجهها نتيجة نقص بعض العلاجات الطبية مثل حليب الأطفال، وغيره، معرباً عن أمله في السماح بإدخالها بسرعة إلى قطاع غزة. |