 |
| عائلات سورية لاجئة في الأردن- أرشيفية |
نفذ اللاجئون السوريون ظهر أمس الأربعاء احتجاجا في مخيم "حدائق الملك عبدالله" بمدينة الرمثا احتجاجا على أوضاع المخيم الصعبة.
وقال احد اللاجئين الموجودين داخل المخيم في اتصال هاتفي مع صحيفة "السبيل" الأردنية إن اللاجئين المحتجين يطالبون بتحسين اوضاع المخيم وتجهيزاته، إضافة الى إعادة نظام "الكفالة" التي قامت الحكومة بإيقافه مؤخرا الذي كان يسمح للمواطنين الاردنيين بتكفيل من يعرفون من اللاجئين وإيوائهم وتوفير سكن وعمل لهم خارج المخيم.
ولفت الى أن كثيرا من اللاجئين السوريين لهم أقارب ومعارف في المملكة يرغبون بالنزول والسكن عندهم والتخلص من حياة المخيم التي لا تطاق وفق تعبيرهم.
وأضاف ان اللاجئين يرغبون بالخروج من المخيم لتوفير عمل وسكن لهم يكون أفضل حالا من أوضاع المخيم، منوها إلى الاعداد الكبيرة التي ترد المخيم حيث يضيق بهم، مؤكدا ان الحكومة تضع في المخيم الواحد اعداد كبيرة تزيد عن طاقته الاستيعابية مما يؤدي الى الاكتظاظ الشديد والمزعج بين اللاجئين حيث يصبح الوضع لا يطاق وفق قوله.
وبين اللاجئ السوري أن كثيرا ما تنقطع المياه عن المخيم حيث لا يجد اللاجئون ما يستحمون به او يشربونه، فيما أشار الى تقطع التيار الكهربائي عن المخيم مما يمنعهم ذلك من استخدام أجهزة التبريد خاصة في هذا الجو الحار، واصفا الوضع داخل المخيم بـ"المأساوي"، موضحا ان ما يصلهم من طعام هو عبارة عن صحن من الأرز وعلبة عصير ساخنة وقليل من البسكويت، متسائلا هل هذا يكفي لإنسان متشرد من وطنه وبيته؟.
المصدر: صحيفة السبيل الأردنية |