مشاريع صغيرة
 الصفحة الرئيسية   مشاريع صغيرة
أرسلها لصديق طباعة تعليقك
  تجربة الحصار.. مؤتمر يحمل تحديات ومعاناة شباب غزة
غزة- ريما عبدالقادر – إنسان أون لاين - 2010-09-27

المؤتمر عرض واقع الشباب الغزي

لأنهم الشباب مستقبل الأمة وقلبها النابض..لأنهم الشباب فرسان النهضة وبناة الحضارة..لأنهم الشباب هم من حملة راية الإبداع والتميز.. بهذه الشعارات انطلقت فعاليات مؤتمر "الشباب وتجربة الحصار" في قطاع غزة بتنظيم مؤسسة إبداع للأبحاث والدراسات والتدريب وبرعاية من الندوة العالمية للشباب الإسلامي.

"نافذة الخير"، حضرت المؤتمر و استمعت لتحديات ومعاناة شباب غزة المحاصرة، فيما عبر خبراء التنمية والإعلام المشاركين عن تاكيدهم على أهمية فئة الشباب بكونهم أكثر شرائح المجتمع تأثيرا بالمظاهر الايجابية، أوالسلبية المنتشرة بالمجتمع.

ويشيرون الخبراء إلى ضرورة سن تشريعات توفر حماية للشباب وتصون حقوقهم وتشعرهم بالأمن والحماية، ويدعون إلى إنشاء قاعدة بيانات وطنية خاصة بالشباب لمساعدة المعنيين وصناع القرار على فهم وتحليل واقع ومستقبل الشباب.

ويوصي الخبراء بالعمل على إشراك الشباب الفلسطيني في كافة الفعاليات الدولية مع الأخذ بعين الاعتبار الواقع والمتغيرات والإمكانيات الخاصة على كافة الأصعدة، من أجل ضمان الدمج الكامل لهذه الشريحة في أي برنامج وطني للنهوض والبناء والتنمية المستدامة.

وبحسب تقرير صدر عن المركز الفلسطيني للإحصاء فإن (29.4 %) من إجمالي السكان في الأراضي الفلسطينية هم من الشباب في الفئة العمرية (15-29 سنة)، منهم (40.8 %) في الفئة العمرية (15-19 سنة) و(59.2%) في الفئة العمرية (20-29 سنة).

 

المظلة الحانية

وتعد الندوة العالمية للشباب الإسلامي المظلة الحانية على فئة الشباب من خلال الاهتمام بقضاياهم المختلفة حيث يذكر ممثلها في قطاع غزة عماد الخطيب أن مؤتمر "الشباب وتجربة الحصار" يلامس قضية الشباب، وإيمانا بالندوة العالمية بدور الشباب بإعتبارهم صمام المستقبل جعلتها تقدم العون والمساعدة لنجاح المؤتمر.

ويضيف :"إن الندوة العالمية هي أول هيئة متخصصة في شؤون الشباب تعمل على حماية سلامتهم الفكرية للحفاظ عليهم".

ويشير إلى أنها تسعى إلى بناء مجتمع إسلامي من خلال مد جسور التواصل مع المؤسسات التي تهتم بفئة الشباب، وذلك عبر البرامج الدعوية، والتعليمية، والعديد من المشاريع الخيرية.

ويضيف :"وعلى هذا الدرب كانت نقطة التلاقي بين الندوة العالمية وفكرة المؤتمر في الحديث عن معاناة الشباب وإخراجهم من الضغط النفسي، ورسم إستراتيجية للرقي بالشاب الفلسطيني".

ويوضح أن هذا الاهتمام زاد بعد أن زادت معاناتهم خاصة بوجود الحصار الذي أثر على المناحي الاجتماعية والاقتصادية والحيايتة والصحية، والتعليم وتسبب في خسائر فادحة وعمل على عرقلة حرية التنقل مما أحدث أزمات إنسانية على المعابر.

ويلفت إلى أنه نتج عن هذا الحصار حرمان أهالي الأسرى من زيارة أبنائهم، كما نتج عنه منع العمال من العمل في مناطق الخط الأخضر وبالتالي أدى ذلك إلى ارتفاع نسبة الفقر إلى 80%، والبطالة 70%.

ويبين أن هذا الحصار يرجع الذاكرة إلى حصار الرسول"صلى الله عليه وسلم" في شعب أبي طالب والآن التاريخ يعيد نفسه. ويتابع بقوله:"لقد كشف لنا الحصار زيف الشعارات التي ينادي بها العالم ويرددها النخبة العربية".

ويوضح أنه رغم ذلك فإن الشباب هم الأمة، وعنوان مجدها، ومحور تطورها، مشيرا إلى أن المتبع للإسلام الحنيف يرى اهتمام الإسلام بفئة الشباب، وقدرتهم الفائقة على الإنجاز.

 

 الآثار الاقتصادية

وتتعرض فئة الشباب الفلسطيني لما تعرضت له باقي فئات المجتمع، بل أنها كانت أكثر الفئات المتضررة في المجتمع من سياسات الحصار والإغلاق والاستهداف المباشر حيث يذكر المهندس عبدالفتاح الزريعي من معهد إعداد القادة، خلال ورقته المقدمة بالمؤتمر بعنوان: "الآثار الاقتصادرية للحصار على الشباب الفلسطيني"، أن أكثر الفئات تضرراً في المجالات الاقتصادية المختلفة سواء الصناعية والتجارية والزراعية هم الشباب.

ويشير إلى أن ذلك أدى إلى ارتفاع نسبة البطالة وانخفاض معدل الدخل، وانخفاض الناتج المحلي خاصة بتواصل الحصار الإسرائيلي منذ سنوات طويلة على قطاع غزة.

وحول المعيقات التي تقف امام الشباب الرياديين لتحقيق طموحاتهم، يبين أن التمويل يعتبر أهم المعوقات التي تواجه الرياديين في كل البلدان بصرف النظر عن الظروف والبيئة التي تحيط به.

ويقول: "فعندما تتبلور فكرة ما لدى الشخص الريادي الذي تتوفر لديه المهارات المطلوبة لبدء المشروع، تبقى مشكلة الحصول على التمويل اللازم الذي يمثل الحد الفاصل بين أن تتحول هذه الفكرة إلى واقع، وبين أن يحبط هذا الشخص ويترك الفكرة خلفه، ويتنازل بذلك عن طموحاته وتطلعاته".

 

توجهات الشباب

هذه الظروف التي تحيط بالشاب الفلسطيني في قطاع غزة جعلته يعمل على مواجهة الحصار حيث يوضح المهندس الزريعي أن الكثير من الشباب يقومون بالمشاريع الصغيرة.

ويلفت إلى أن كثير من الاقتصاديين والباحثين يجدون أن تطوير المشروعات الصغيرة والمتوسطة وتشجيع إنشائها يعتبر من أهم عناصر عمليه التنمية الاقتصادية على مستوى العالم وبشكل خاص على مستوى البلدان النامية وذلك باعتبارها منطلقا أساسيا لمعالجة مشكلتا الفقر والبطالة.

ويذكر أن الحصار جعل الشباب يتوجهون إلى العمل بالأنفاق، وتدوير المخلفات، والعمل بالمشاريع السياحية التي تتمثل في مشاريع تقام على البحر.

 

ويؤكد على ضرورة دعم المشاريع الشبابية الفردية والجماعية، التي تعمل على رفع القدرات الشبابية الاجتماعية والاقتصادية، واستثمار طاقات الشباب بما يعود عليهم وعلى الوطن بالفائدة وبما يكفل مشاركتهم الفعالة في عملية التنمية المتكاملة ثقافيا واجتماعيا واقتصاديا.

 

كسر الحصار

والورقة التي تحمل عنوان:" دور الشباب في كسر الحصار عن قطاع غزة"، تقدم بها خالد التربان مشرف التربية الإسلامية بوكالة الغوث، يوضح من خلالها أن الشباب عماد الأمة، وسّر قوتها ونهضتها، وقد منحهم الله سبحانه من القوة البدنية والفكرية ما يؤهلهم للقيام بهذا الدور، وبيّن القرآن الكريم أهمية هذه الفئة.

 

وينوه أن للشباب دورهم البارز في كسر الحصار الظالم عن قطاع غزة، ويظهر ذلك من خلال قيام الشباب بزراعة الأراضي المحررة من القطاع بجميع أنواع المزروعات، لسد حاجة أهليهم وتعويضهم عن النقص الناجم عن الحصار الظالم، حيث ظهر ذلك واضحاً في الاكتفاء الذاتي في بعض المنتجات كالبطيخ والشمام.

 

ويذكر أنه حينما أغلق العدو الطرق فوق الأرض؛ حفر الشباب الأرض ليسدوا حاجة الشعب من تحت الأرض، ليقولوا للعدو :"إن أغلقتم المعابر دوننا، فلن يضيرنا ذلك، فسنأتي بحاجاتنا بكل وسيلة، والتي منها الأنفاق".

 

ويضيف الباحث التربان : "قد استطاع الشباب ومن خلال الأنفاق توفير حاجة الشعب ومستلزماته حتى لم يعد للعدو قدرة على تركيع الشعب أو إخضاعه وابتزازه سياسياً أو اقتصادياً".

 

ويذكر أنه حينما قطع العدو الوقود عن قطاع غزة قام الشباب بخطوة جريئة وغير مسبوقة، حيث سيَّروا السيارات على زيت الطهي، وبغض النظر عن الأضرار التي قد تنجم – إن كان هناك أضرار – عن هذا التسيير، وهذا الاستخدام لزيت الطهي.

 

الشباب أساس الحلول

ويقول الباحث التربان : " لما فشل العدو في محاولاته المتنوعة لتركيع الشعب الفلسطيني في قطاع غزة مال إلى حيلة خبيثة تتمثل في قطع التيار الكهربائي عن أهل القطاع، بإيقاف محطات التوليد التي تمد القطاع من داخل الأراضي المحتلة، ومن خلال منع إدخال الوقود الصناعي الذي يشغل محطة التوليد في القطاع".

ويلفت إلى أن الشباب عملوا على إيجاد الحلول، فكان من ذلك المولدات الكهربائية التي أدخلوها من خلال الأنفاق، والتي خففت من حدة المشكلة، وخطورة انقطاع التيارالكهربائي، مما دفع العدو للتراجع وإدخال الوقود الصناعي ولو بشكل جزئي. 

ويذكر أن الاحتلال الإسرائيلي عمل على حصار القطاع برياً وبحرياً، وقد قام الشباب من خارج غزة على العمل على كسر الحصار الجائر عبر الأساطيل البحرية التي أحرجت العدو عالمياً، مضيفا:"كما أحرجت بعض الدول العربية الداعمة للحصار، والتي لجأت إلى فتح معبر رفح البري، ولا ننسى قافلة أسطول الحرية والتي ارتقى فيها عشرة شهداء معظمهم من الشباب".

 

إبداعات شبابية

ومن الأبحاث التي حملت الأمل في فئة شباب قطاع غزة المحاصرة، تقدمت بها الدكتورة صديقة حلس من جامعة الأزهر من خلال بحثها الذي حمل عنوان: "ابداعات شبابية لكسر الحصار" حيث تذكر أنه بعد حرب غزة تم تدمير الكثير من المنازل وأكثر ما زاد صعوبة الأمر عدم وجود مواد البناء.

وتضيف: " رغم ذلك فقد هرع الشعب الفلسطيني بشبابه وشيوخه ونسائه وصغاره وبنوا مساكنهم من الطين وسقفوها بجذوع الأشجار وسكنوها، كما قاموا بتكسير الأحجار التي جمعوها من المباني المهدمة وأعادوا تكسيرها في كسارات صنعوها بأيديهم وأعادوا بناء بعض ما دمرته الحرب من مساجد ومدارس ومستشفيات".

وتشير إلى أن صواريخ الاحتلال ودباباته وطائراته أتلفت الشوارع في غزة فما كان من الشعب إلا أن أعاد رصفها بواسطة الأحجار والحصول على الحصمة الموجودة فيها، كما أنهم أدخلوا الحصمة في المباني المتعددة الأدوار ونجحت التجربة.

وتبين أن المجتمع الفلسطيني وخصوصاً قطاع غزة-  أفرز العديد من الشباب المعاقين بسبب اعتداءات الاحتلال المتكررة وحروبه المستمرة على أهل القطاع واستعمالها الأسلحة المحرمة دولياً كل هذا تسبب في بتر أعضاء الحركة عند الكثير.

وتقول: "لقد حصل أحد الشباب المعاقين حركته على تبرع من فاعل خير بأن أهداه دراجة ناريه يتحرك بها ويخدم بها نفسه وتيسر بالوقود وعند انقطاع الوقود عن القطاع هرع هذا المعاق وطرق باب المدرس – محمود شاهين- الذي استطاع أن يقدم له خدمه جليلة بأن حول وقود دراجته النارية إلى الطاقة الشمسية".

وتوصي بضرورة الاهتمام بالشباب وفتح أبواب المعرفة والابتكار أمامهم بإطلاعهم على تجارب الدول الأخرى، واهتمام برامج إعداد الشباب بتوضيح أهمية العمل والابتكار وأهمية شعورهم بالقيمة الحقيقية لدوره وأثره ذلك في بلوغ أهداف الشعب.

 

دور الإعلام

ويذكر الباحث الصحفي أيمن ابو ليلة من خلال بحثه المقدم بعنوان: " دور الإعلام في دعم قضايا الشباب الفلسطيني"، أنه حتى اللحظة لم تحتل قضايا الشباب ومشكلاته حيزاً واسعاً في الإعلام، رغم أهميّة هذه الشريحة في حياة أي مجتمع، ودورها في التغيير والتطوير.

ويقول للإعلام أهمية كبرى ومحورية في توعية وتوجيه الشباب نحو الصواب، ولا يمكن للشباب تحقيق أهدافهم بدون حرية مسئولة ولا يمكن للحرية المفتوحة بدون ضوابط أن تخدم الشباب".

وينوه إلى أن الإعلام قد أهمل هموم الشباب وقضاياهم، إضافة إلى أن مشاكل الشباب تعد من أعقد المشاكل التي تواجه المجتمع والحكومات في نفس الوقت.

ويؤكد على أن الإعلام مطلوب منه احتضان الشباب من خلال: تربية الشباب وتأطيرهم وتكوينهم تأهيلا لهم لإنجاز مهام الإصلاح والبناء، وتفعيل طاقات الشباب المعطلة، وتجسيد معاناة الشباب والتعبير عن مطالبهم والتفاعل الإيجابي مع قضاياهم.

ويشير إلى أن هناك تقصير كبير في دور الإعلام الفلسطيني في خدمة قضايا الشباب، ويرجع التقصير عدم وجود مساحة كافية للصحافي أو الوسيلة الإعلامية من أجل التطرق لقضايا الشباب، بسبب التطورات السياسية والأمنية المتلاحقة في الأراضي الفلسطينية.

ويبين أنه يوجد تراجع في اهتمام المسئولين بقضايا الشباب، واعتبار تلك المسألة من المسائل الهامشية.

ويشدد الباحث ابو ليلة على ضرورة اهتمام المسئولين بالشباب وقضاياهم، وبلورة خطط إعلامية من قبل وزارة الإعلام ووسائل الإعلام المختلفة، للإسهام في إبراز وخدمة قضايا الشباب.

وطالب الشباب بضرورة تفعيل قضاياهم وهمومهم بأنفسهم، من خلال المشاركة في تكوين مراكز شبابية، والانخراط في مجموعة من الأعمال التطوعية المختلفة، فمثل هذه الأنشطة يمكنها أن تحث وسائل الإعلام في زادة السماحة المخصصة للشباب.

 

حلول مقترحة

ومن الحلول المقترحة التي يضعها الباحث الدكتور عصام عدوان من خلال بحثه المقدم بعنوان:" حلول مقترحة لأوضاع الشباب في ظل الحصار على قطاع غزة" استصلاح الأراضي واستثمار الشباب حيث تعمل الحكومة على توزيع دونمين من الأراضي الحكومية البور في مناطق محددة من قطاع غزة، والضفة الغربية، على الراغبين من الشباب العاطلين عن العمل.

ويشير إلى أن يكون الشباب فيهم الأهلية اللازمة للقيام بمشاريع زراعية منتجة باستصلاح هذه الأراضي، وتوقِّع معهم عقداً يقضي بوضع الأرض بتصرفهم فترة تجريبية مدتها عامان، على أن تزودهم الحكومة بالماء.

ويبين أن من الحلول المقترحة كذلك إنشاء مدينة الأزواج الشابة حيث تقدمت الهيئة الأهلية لرعاية الأسرة بهذا المشروع، وهي إذ تعرضه؛ فإنها تحتفظ بحقها الأدبي في تنفيذه بالتعاون مع الجهات الممولة.

الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
سيتم استثناء التعليقات التي تتضمن اي شتم او تجريح
الخيرية الإنسانية النمساوية تنفذ حملتها الثانية لعام 2012
تعهدات بدعم القطاع الصحي بغزة بـ42 مليون دولار
انتهاء مشروع إنشاء 400 حديقة منزلية للفقراء بغزة
شباب سعوديون ينفذون مبادرات خيرية تطوعية للمجتمع
المدرسة العلائية.. 74 عاما تحارب العتمة بنور البصيرة
بيروت.. جمعية الإرشاد والإصلاح تحيي يوم اليتيم العربي
زواج جماعي لـ(65) عريس من أبناء الشهداء وكبار السن بغزة

[ 1 , 2 , 3 , 4 , 5 , 6 , 7 ] التالي : الأخيرة
 
تقرير: التعذيب والجوع يحصدان أرواح لاجئين فلسطينيين في سورية
(انتماء) تطلق حملة إلكترونية لتوحيد الصور الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي
المنظمات الأهلية تطالب بالعمل الجاد لإنجاز اتفاقات المصالحة
نحَالون: موسم العسل بغزة الأسوأ من 10 سنوات
الكويت..جمعيات خيرية تنعي النوري
 
ما المطلوب من المنظمات والمؤسسات الخيرية اتجاه غزة في ظل الاغلاقات المتكررة للمعابر وتردي المعيشة لأهالي القطاع؟
تكثيف جهودها الإغاثية اتجاه القطاع
التنسيق مع السلطات المصرية لإدخال المساعدات عبر معبر رفح
تسليط الضوء على معاناة أهالي غزة
كل ما سبق
الرد

تلاف الأعصاب

ابحث عن وظيفة او عمل او بطالة

ابحث عن زوجة مغربية يتيمة

شكرآ

الرد علي الا خت ريم

الرد علي وئام العسكري

فكرة اقامة مشروع في الاردن

يتيم من اهل غزة

الرد علي اخت ريم الظاهري

انتهاكات حقوق الإنسان في القدس
شاهد المزيد