 |
| جانب من الندوة |
بدأت جمعية بسمة وأمل بالتعاون مع المركز الوطني للأنكلوجيا حملة توعوية شاملة حول طرق الوقاية من السرطان تدوم عدة أيام، بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة السرطان الذي يوافق الرابع من فبراير من كل سنة ميلادية.
وانطلقت يوم الأربعاء الماضي الفعاليات التوعوية بندوة صحية تم تنظيمها في جامعة نواكشوط حول طرق الوقاية من السرطان و ذلك تحت شعار "حارب السرطان بالفحص المبكر"، وحاضر في هذه الندوة الدكتور عبدي ولد أحمد حول طرق الوقاية من سرطان الثدي، والدكتورة فاطمة بنت عبد القادر حول طرق الوقاية من سرطان عنق الرحم، والأخصائي الاجتماعي الدكتور سيدي محمد ولد الجيد حول أهمية التحلي بثقافة الوقاية قبل الوقوع في براثن المرض وطرق التكفل الاجتماعي بمرضى السرطان.
وجرت الندوة تحت إشراف وزارة الصحة الموريتانية، و افتتحها الأمين العام لوزارة الصحة الدكتور عبد الرحمن ولد أحمد سيدات بحضور مدير قسم الأمراض غير المعدية بوزارة الصحة الدكتور عبد الله ولد بوحبيب، وعشرات المهتمين والطلاب الجامعيين.
وفي ختام اليوم قامت الجمعية بعرض نشاطاتها حول مكافحة السرطان أمام الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز ووزير الصحة الدكتور الشيخ ولد حرمه والوفد الرسمي المرافق، وذلك خلال وضع حجر الأساس لقسم العلاج بالأشعة في المركز الوطني للأنكلوجيا.
وتندرج هذه الحملة الصحية، بحسب القائمين عليها، ضمن البرنامج الخيري والتنموي الذي تتبناه الجمعية، والذي يشمل مجالات الصحة العامة، حيث قامت الجمعية سابقا بعدة حملات للتبرع بالدم وبيوم صحي مجاني في مقاطعة دار النعيم، و قامت أيضا بعلاج وتوفير الأدوية لمئات المرضي الفقراء في المستشفيات الوطنية وتتطلع في المستقبل إلى مضاعفة تدخلاتها في المجال الصحي، كما تقوم حاليا بعلاج عدد من المريضات جراء الإصابة بسرطان الثدي وسرطان عنق الرحم. |