 |
| حياة العمال الفلسطينيين في إسرائيل يداهما الخطر |
استنكر الأمين العام للاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين شاهر سعد إقدام قوات الاحتلال الإسرائيلي، وما يعرف بحرس الحدود على ملاحقة واعتقال ما يزيد على 70 عاملا فلسطينيا كانوا مختبئين داخل صندوق إحدى شاحنات التبريد المقدسية كانت ستقلهم الى الداخل حيث مكان عملهم، وذلك على طريق بلدة "بيت عور التحتا" الفلسطينية المؤدية إلى داخل الخط الأخضر والذي تطلق عليه إسرائيل طريق 443 الواصل بين القدس ومستوطنة "موديعين".
هذا وفند سعد ادعاءات دولة الاحتلال وتذرعها باعتقال العمال الفلسطينيين لعدم امتلاكهم التصاريح اللازمة لدخول الأراضي المحتلة والعمل فيها، قائلا :"ان إسرائيل تسعى لتكريس واقع الفقر والبطالة في الأراضي الفلسطينية وتقويض السلطة الوطنية ومقومات بناء الدولة الفلسطينية ".
وأكد على ان الاحتلال بهذا العمل اللااخلاقي ينتهك كافة المواثيق والاتفاقيات الموقعة دوليا وخصوصا اتفاقية جنيف الرابعة التي تلزم دولة الاحتلال بتوفير فرص عمل للشعب المحتل.
وأشار سعد إلى ان عمالنا الأبرياء الذين يسعون لتوفير لقمة العيش لهم ولأطفالهم وأسرهم يتعرضون بشكل يومي من قبل جنود الاحتلال وقواته للملاحقة والتعذيب والضرب وتكسير العظام كما حدث مؤخرا للعمال الفلسطينيين على طريق بيت لحم، عدى عن عمليات الاعتقال، وفرض الغرامات العالية مقابل إطلاق سراحهم، متجاهلة إسرائيل بذلك كل المواثيق الدولية التي تنص على احترام حقوق الإنسان في حرية الحياة والعمل والحركة والتنقل فوق أرضه ووطنه.
كما وطالب الأمين العام شاهر سعد منظمة الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان ودول العالم الحر بالتدخل العاجل لوقف ممارسات الاحتلال العدوانية وانتهاكاته المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني وعماله. |