"أكثر ما يؤلمني أنني لا أستطيع أن أمسح دموعي بنفسي..."، يقول "أبو شادي" بدموع حارقة، وعيناه ترويان معاناة أب فلسطيني خسر يديه ورجليه بسبب المرض. ففي مخيم عين الحلوة الذي تفوح منه روائح الفقر والحرمان، تعيش أسرة تتقاذفها رياح المرض وتشلّ حركتها.. أسرة لا يشعر بأنينها إلا مَن يطرق بابها، ولا يشعر بمرارتها إلا مَن يستمع إلى معاناتها.
قصص كثيرة ومشاهد حزينة تستوقفنا في المخيمات الفلسطينية في لبنان، لكن حكاية "محمد موسى اسماعيل" تأبى العيون تصديقها، ولو لم يزر فريق "إنسان أون لاين" الاسرة في منزلها لاعتبرها نسجا ً من الخيال.