أطلقت جمعية دار الرعاية الصحية والاجتماعية لرعاية الأيتام في مدينة القدس المحتلة حملة للتبرع وتقديم الدعم للعرس الفلسطيني المقدسي الثاني 2010، والذي تسعى من خلاله الجمعية تثبت الوجود المقدسي في المدينة التي تتعرض لحملة تهويد إسرائيلية مبرمجة.
وفي خطاب خصت به "نافذة الخير" قالت الهيئة الإدارية للجمعية ممثلة برئيستها عفاف الدجاني :"إنه وبعد النجاح الذي تم تحقيقه في العرس الفلسطيني المقدسي الأول، وبناء على طلب الأهالي والعرسان نجدد العهد لهم بأننا سنقيم عرس ثاني".
وأضاف البيان "أن الجمعية تتشرف بأهالي الخير والمؤسسات الداعمة أن يكون هذا العرس المقدسي تحت رعايتهم كما عودونا على وقوفهم وعطائهم لأهل مدينه القدس الشريف، التي تعاني من تراجع في الأوضاع الاقتصاديه بسبب الإغلاق والجدار والوضع السياسي، وعملية التهجير الناتجه عن الضغوطات والمضايقات التي تمارسها إسرائيل ضد سكان القدس من ضرائب وحجوزات وإهمال في العناية وعدم المحافظه على الآثار والنظافة ومداهمة السكان في بيوتهم ومحلاتهم التجارية مما يجبر السكان إلى الهروب والسكن خارج القدس".
وأشارت إلى أن الاحتلال يسعى إلى "تفريغ القدس من سكانها الأصليين لتحتل مكانهم، كما أن مدينة القدس وسكانها يعانون من ظروف سيئة وصعبه، وهو ما يتطلب الوقوف إلى جانبهم ودعمهم".